مكتبة
مساحة يلتقي فيها القارئ بالكتاب العربي والعالمي، من أدب الطفل إلى البحث الأكاديمي.

مكتبة ودار نشر فلسطينية · منذ عام 2000
من غزة، تصنع مكتبة سمير منصور للكتاب مكاناً في الحياة اليومية؛ تقرّب المعرفة من القارئ، وتنشر الصوت الفلسطيني، وتعيد فتح الطريق إلى الحكاية كلما أُغلق.
أكثر من متجر للكتب
مساحة يلتقي فيها القارئ بالكتاب العربي والعالمي، من أدب الطفل إلى البحث الأكاديمي.
منبر للأصوات الفلسطينية، يحوّل المخطوطات والأفكار المحلية إلى كتب تصل إلى القرّاء.
وجهة للطلبة والعائلات والكتّاب؛ لأن المعرفة علاقة حيّة لا تنتهي عند رفّ الكتاب.

بين الركام، ظلّ الكتاب وعداً بالعودة.
البداية
بدأ سمير منصور علاقته بالمهنة في مكتبة والده، قبل أن يؤسس مكتبته الخاصة في غزة عام 2000. ومع الوقت، اتسعت الفكرة من بيع الكتب إلى طباعتها ونشر أعمال الكتّاب المحليين.
قرب الجامعات وفي قلب المجتمع، أصبحت المكتبة مقصداً للطلبة والباحثين والعائلات والكتّاب؛ مكاناً للعثور على مرجع نادر، أو قصة لطفل، أو قارئ أول لمخطوط جديد.
اقرأ القصة لدى اتحاد الناشرين الدوليما يعيش على الرفوف
أدب فلسطيني وعربي، كتب للأطفال، مراجع في القانون والدراسة، أعمال فكرية ودينية، وترجمات تفتح نوافذ على ثقافات أخرى. كل رفّ هنا دعوة إلى سؤال جديد.
الاستمرار فعل ثقافي
هذه ليست حكاية خسارة فقط؛ بل حكاية مجتمع أعاد جمع الكتب، ومكتبة عادت إلى القرّاء، وناشر قرر أن يواصل عمله.
أسّس سمير منصور مكتبته الخاصة في غزة، وبدأ يوسّع عمله من بيع الكتب إلى طباعة أعمال الكتّاب المحليين ونشرها.
في 18 مايو دُمّرت المكتبة التي بناها على مدى واحد وعشرين عاماً. ضاع نحو 100 ألف كتاب، لكن الرسالة لم تتوقف.
بعد حملة تضامن دولية، عادت المكتبة في فبراير بثلاثة طوابق وأكثر من 300 ألف كتاب عند الافتتاح.
رغم تعرض المكتبة وفروعها للدمار مرة أخرى، استمر العمل في النشر وإيصال الكتب والهدايا إلى الأطفال النازحين.
المكتبة بعيون قرّائها
“المكتبات تؤدي دوراً حيوياً في إحياء المشهد الثقافي، وتساعد الناس على مواكبة التطور المعرفي في العالم.”
بين طالب يبحث عن مرجع، وأم تختار قصة لأطفالها، وكاتب يهيّئ مخطوطه للنشر، تتشكل قيمة المكتبة من آلاف العلاقات الصغيرة التي يصنعها كتاب مناسب في الوقت المناسب.
اقرأ شهادات القرّاء في تقرير الجزيرة
كتب عبرت الحدود
جاءت الكتب من قرّاء ومدارس ومكتبات ومجتمعات في أماكن مختلفة من العالم. حمل كثير منها إهداءات ورسائل شخصية، فتحولت الحملة من تعويض رفوف مفقودة إلى علاقة مباشرة بين قرّاء تفصلهم المسافات وتجمعهم المعرفة.
جائزة فولتير لحرية النشر
منح اتحاد الناشرين الدولي سمير منصور جائزة فولتير لعام 2024، تقديراً لشجاعته في النشر وتمسكه بحرية التعبير ومواصلة إيصال الكتب إلى القرّاء والأطفال الفلسطينيين.
«سنواصل النشر والطباعة، مهما كانت الظروف صعبة.»إعلان الجائزة الرسمي
